كونتشوا ميناا
كيف الحال .... آمل ان تكونو بصحة وعافية ^_^
هناك الكثير يستغربون مني
فلو وضعت صورة الفتاة التي مع إتاتشي دائما
ذات الشعر الأزرق المخضر أقول أنها أنا
وأحيانا عندما يتم وضع صورة ذات شعر بني مع
أعضاء الأكاتسكي أقول أنها أنا أيضا
فإليكم هذه القصة أيها الكرام ،، وسيتخلل
القصة قصة تعرفي على إتاتشي أيضا :
يحكى انه في يوم 6 /9
ولدت فتاة ذات أعين غريبة فقد كانت الشارينقان مفعلة منذ الولادة
خافت عائلتها عليها فأخفت أمر هذه الفتاة
ولم تظهرها للملأ
وكبرت الفتاة وعائلتها لم تدعها تخرج للعالم
الخارجي أبدا ولكن وبينما الفتاة في غرفتها لمحت فتى من النافذة كان يبدو عليه الطيبة
والهدوء
وكان يحمل أخاه الصغير على ظهره فحزنت الفتاة
وأصبحت تبكي فهي ليس لديها أخا اكبر ليحملها ويلعب معها هكذا
كانت تغار من الفتى الصغير وتتمنى لو أنها
مكانه ولذا كانت دائمة البكاء والحزن وأمها
كانت تبكي حال الفتاة ودائما تقول " هذا لأجلك أيومي ،، سامحينا ابنتي "
وكانت دموعها تنهار وهي تقول ذلك
وبعد ذلك أصحبت أيومي تراقب الفتى وأخاه وهم
عائدون كل يوم ومرت الأيام ومرت السنين وكبرت أيومي حتى أصبحت فتاة ناضجة ويضرب بجمالها المثل
وذات يوم وبينما هي في غرفتها تقوم بقراءة
الكتب فقد كانت الكتب هي صديقتها الوحيدة دق جرس المنزل وذهبت أمها لفتح الباب ورحبت
بالزائر
كان هذا الزائر مشهورا بين اليوتشيها لذا رحب به وادخل إلى غرفة الضيوف
طبعا كون أن العائلة تخفي أمر أيومي فلم تخرج
أيومي لاستقبال الزائر وبقيت في غرفتها دون أن تصدر أي صوت
وبينما الأم والأب يتحدثون مع الزائر طلب
منهم الزائر طلبا وهو أن يذهبوا إلى منزله لان والدته كانت قد قامت بعزيمتهم إلى طعام
الغداء
رفضوا في البداية ولكن بعد جهد من الزائر
وافقوا ولكن كان على الأم والأب القلق باديا فهم لم يتركوا ابنتهم ولا مرة في حياتهم
بمفردها في المنزل
وبعد فترة خرجوا جميعا متجهين إلى منزل الزائر
وتركت الأم لأيومي ورقة تخبرها بألا تخرج أبدا
لأي ظرف
وسمعت أيومي كلام أمها وأحكمت إغلاق المنزل
والنوافذ جيدا وعادت إلى قراءة الكتب
وبينما هي تقرأ سمعت صوتا في المنزل خافت
أيومي أن يكون لصا وخافت أكثر أن يتم اكتشافها
فنزلت إلى القبو أسفل غرفتها وبقيت فيه كان
القبو واسعا وفيه أنوار وأدوات تدريب على مهارات النينجا فقد كانت أيومي تتدرب مع والدها
في هذا القبو
وبقيت في القبو وهي صامتة وخائفة ومستعدة
في نفس الوقت ودخل الشخص غرفتها وبقي يتحرك فيها وسمعت أيومي صوت أقدامه
وبعدها سمعت صوت باب القبو وهو يفتح خافت
أيومي كيف علم الشخص بأمر القبو
وفتح الباب وبدأ الضوء يتسلل للقبو وأيومي
أصبحت لا تعرف ماذا تفعل وبلمحة عين فجأة فتح الباب عن أخره وأغلق بسرعة دون أن يصدر
أي صوت ودون أن يدخل أي شخص
وبينما أيومي تنظر إلى الباب إذ بشخص يمسكها
من الخلف مكمما فمها ويطلب منها السكوت انصاعت له أيومي عندما بدا لها الصوت مألوفا
ونظرت أيومي خلفها ولم تجد إلا الشخص الذي
حلمت بان تتكلم معه
لقد كان
" مرحبا ،، أنا ادعى يوتشيها إتاتشي
" قالها وهو مبتسم
ارتبكت أيومي عندما رأته ولكن ارتاحت في نفس
الوقت وقالت بكل سعادة " أنا .. أنا ادعى يوتشيها أيومي "
إتاتشي : إذا ما الذي جعلك تختبئين هنا ولما
لا تخرجين من منزلك أبدا ؟
أنزلت أيومي رأسها إلى
الأسفل وهي حزينة : " لأن ... لأن .... صراحة أنا نفسي لا اعرف السبب أمي وأبي رفضوا إخباري
بكل الحقيقة "
إتاتشي : لماذا الشارينقان لديكي مفعلة طوال
الوقت عليك بإيقافها كي لا يتعب جسدك
أيومي وهي مستغربة : الشارينقان أوقفها
!!! لقد ولدت هكذا ،، عيناي دائما بهذا الشكل
إتاتشي : هكذا إذا .. وابتسم ابتسامة عريضة ولمس عيني أيومي وجعل شاكراه تسير عبر يديه إلى
عينيه
وشعرت أيومي بالألم في عينيها وكانت ستصرخ
ولكن إتاتشي وضع يده على فمها وبعدها ابعد يديه عن عينيها ونظرت إليه وفقدت وعيها
واستيقظت بعد فترة ووجدت نفسها على سريرها
ونظرت إلى يمينها فوجدت إتاتشي يجلس بجوارها على الكرسي خافت أيومي جلست بسرعة ونظرت
إلى الوقت وقالت : لو رآك أهلي سيغضبون
ولكن إتاتشي بقي مبتسما وقال لها : لا
تخافي لقد أخبرتهم قبل أن أتي اليكي إني اعلم بأمرك واني مخفي هذا الأمر عن الجميع
بقيت أيومي صامتة فلم تتوقع أنها ستحدث شخصا
غير والديها في حياتها أبدا
ولكن كانت سعيدة جدا في نفس الوقت
وبعدها اخبرها إتاتشي بأنه قام بفحص شاكراها
ومعرفة نوع الشارينقان خاصتها وثم قال لها : أن مدارا شعر بشاكراك لحظة ولادتك وهو
يبحث عنك رغبة في الشارينقان خاصتك فيجب أن تحذري وتدافعي عن نفسك جيدا منه
أيومي : ولكن مهاراتي لا تعادل ربع مهارات
مدارا
إتاتشي : دعي ذلك علي .. وغمز لها بعينه
وبدأ إتاتشي بعدها بتدريب أيومي واستمر أيام
وهو يدربها دون علم أخاه أو أي احد من أهله ودربها على التحكم بالشرينقان وكيفية إيقافها
وظلت مدة طويلة على هذه الحال ما يقارب السنة وكبرت أيومي وكبر إتاتشي وكبر الحب بينهما
وبعد أن أصبحت أيومي قوية واستطاعت أن تخرج
قواها بدأت بالتدرب أكثر وأكثر إلى تفعلت لديها المانجيو شارينقان دون أن تطر لقتل
احد ما
ومن ثم اخبر إتاتشي أهلها بان أيومي أصبحت
قادرة على حماية نفسها وقادرة على إخفاء شاكراها ولن يشعر احد بأي شيء ومدارا لن يجدها
واقتنع الأهل بعد ذلك وأصبح إتاتشي وأيومي
دائما يخرجان سويا حتى انه أخذها وعرف أهله عليها وقد تعلق بها ساسكي كأخت له كون ليس
لدي أخت وتعرفت أيومي على باقي النينجا بالقرية
(( كاكاشي وايروكا وتعرفت على الهوكاجي الثالث وأصبحت كننجا رسمية في القرية تأخذ مهام
وتخرجها وترقت إلى مرتبة أنبو بسرعة
بسبب قوتها ومهاراتها العالية ))
وبعد مدة تزوج إتاتشي من أيومي وحملت أيومي
بطفلهما الأول ولكن وبينما هي حامل اطر إتاتشي إلى فعل أمر لم يكن يرغب بفعله أبدا
أتته أوامر بالقضاء على كافة اليوتشيها
لم يستطع إتاتشي أن يرفض الطلب كونه من قائده وخوفا على وطنه
ولكن لم يستطع أن يبقي الأمر سرا على زوجته
فاخبر أيومي بذلك صدمت منه بشدة كيف سيقتل الجميع
أيومي : إتاتشي ... ما هذا الذي تقوله ؟
.... تقتل اهلك
إتاتشي : صدقيني ... أن لم افعل ذلك طفلنا
لن يجد مكانا يكبر فيه .... أنا مطر إلى ذلك أيومي ....(( واظهر الشارينقان في عينيه
)) .... يجب أن اقتل كل فرد في اليوتشيها
أيومي
وهي تفتح عينيها عن آخرها : .... سووناا .... إتاتشي .... (( نهضت وهي تصرخ
)) هذا يعني انك ستقتل ابنك وستقتل أخاك وستقتلني (( بكت بعدها ))
نهض إتاتشي من فوره وقام بتقبيلها وضمها إليه
بقوة وثم بعدها ابتعد قليلا وقام بمسح دموعها وابتسم وحضنها وهو يقول : لا تخافي أيومي
.... ستكونين بخير أنتي والطفل وستلدين وستربين طفلك وسترينه وهو يكبر أيومي
وقال لها أيضا : اسمعي ماذا سنفعل
أيومي : ماذا سنفعل إتاتشي ؟؟
إتاتشي : سوف آخذك إلى منطقة لا يعلم بأمرها
سواي أنا وسأجعلك تختبئين هناك وأيضا بالشارينقان خاصتك تستطيعين تغيير شكلك فعليك بتغييره إلى فتاة مختلفة تماما وقومي بتغيير اسمك وفي الغد سنذهب إلى ذاك المكان
أيومي : وماذا عن أهلي واهلك ؟؟
إتاتشي : فكري بنفسك وبالطفل أيومي فقط لا
تفكري بأي شيء آخر
أيومي : ساسكي ... لطالما قلت انك تحب ساسكي
وتفضله على نفسك .... هل ستحضره معنا ؟
إتاتشي : لا تخافي على ساسكي ... ساسكي سيكون
بخير أيومي
أيومي والدموع في عينها : ولكن
عاد إتاتشي لتقبيلها بقوة وضمها بقوة اكبر واستلقى معها على السرير ومضى الليل الطويل وهما
مع بعضهما
وفي الصباح الباكر وقبل أن استيقظ الجميع
قام إتاتشي وأيومي بجمع أغراضها المهمة وقامت بتغيير شكلها لتصبح فتاة مختلفة (( شعرها
بني اللون وعينيها مائلتان للون العسلي ))
وأخذها إتاتشي إلى المخبأ الذي حدثها عنه
وبعدها عاد إلى القرية وقام بالقضاء على كافة
اليوتشيها واختفى عن الأرجاء
مضت فترة على حادثة اليوتشيها وبينما أيومي تسير في احدى الاراضي الخالية تقابلت مع مدارا وشعر أن في هذه الفتاة شيء غريب لم يتعرف مدارا على أيومي كونها غيرت شكلها ولأنها ماهرة في اخفاء تشاكراها
ولكن فجأة قام بمهاجمتها ولم تعلم أيومي عن
السبب وردت الهجوم عليه وأظهرت الشارينقان خاصتها وبدآ القتال بقوة
تعجب مدارا بشدة عندما شاهد عينيها : لم أتوقع
أن يكون هناك شخص يمتلك الشارينقان غيري أنا واتاتشي وساسكي يبدو انكي استطعتي الهرب من براثن إتاتشي صغيرتي
وعاد لمهاجمة أيومي وبعد مدة أظهرت أيومي
قوى هائلة وأعجب مدارا بذلك واختفى
وعادت أيومي إلى المخبأ لتعالج جراحها بمهارات
النينجا الطبية التي لديها
بعد أيام سمعت أيومي بمنظمة الأكاتسكي وسمعت
بخططهم لذا رغبت في الانضمام إلى المنظمة وذهبت إليها وعندما قابلها باين قال انه يجب
أن يختبر قوتها كي يعلم أن كانت ستفيدهم أم أنها ستكون عبئا عليهم ولكنها أبت ورفضت
وقالت لن يحدث ذلك إلا من زعيم المنظمة نفسه
تعجب باين من كلامها ورد عليها : ماذا تعنين
بكلامك ؟؟ .... فزعيم المنظمة يقف أمامك
أيومي : اعلم انك زعيم المنظمة الظاهر وأنا أريد الزعيم الذي
يختبأ في الظلال .... لقد تحريت عنكم وراقبت جميع تحركات أعضاء المنظمة وعرفت جميع مخابئكم
وعرفت انك لست الزعيم لها (( أغمضت عينيها )) فالزعيم هو (( فتحتمها بقوة وملامحها
تدل على الرغبة في السيطرة )) يوتشيها مدارا
باين :آووه يبدو انكي تعرفين الكثير عنا حقا
... تريدين مقابلة مدارا .... حسنا لكي ما
تريدين ولكن .... (( وهجم باين عليها )) عليك هزيمتي أولا ....
وتصدت له أيومي وتقاتلت معه قتالا حاميا واستمر القتال فترة ليست بقليلة وبعدها استطاعت
أن تهزمه ووافق على أن تقابل مدارا
ودخلت أيومي إلى مخبأ مدارا الرئيسي
مدارا وهو ينظر إلى السماء : لم أتوقع أن
أراكي هنا في مخبئي الخاص
أيومي بنظرات حازمة : أتيت لأتزعم هذه المنظمة
وأتابع تنفيذ خططها
مدارا : أنتي واثقة جدا أيتها الفتاة .. ما
اسمك إذا ؟
أيومي : شيلا ... يوتشيها شيلا
مدارا : آووه اسم جميل .. ولكن هل تعتقدين
انكي قادرة على تزعم هذه المنظمة فأعضائها لا يحترمون من هم اضعف منهم .. ولن يشرفهم
أن تتزعميهم
أيومي : لا تقلق سوف اتزعمهم مثلك لن يعلم
أعضائها بكوني زعيمة لهذه المنظمة أيضا ولكن أنا لدي خططي الخاصة واحتاج المنظمة لتنفيذها
ستعلمها لاحقا
مدارا : هكذا إذا ....
اختفى مدارا وظهر من خلفها بسرعة وقامت بالانتباه له ورمي الكوناي عليه وتفاداه مدارا بصعوبة وهو متعجب : لم تكن بهذه السرعة
في المرة الماضية .. يجب أن أكون حذرا في التعامل معها ...
وقامت أيومي بمهاجمته وتعاركا طويلا وبعد
مدة عرفت أيومي أسلوب مدارا في القتال فاستخدمت الشارينقان وقامت بتحويل جسدها إلى
شكل مدارا .... دهش مدارا من ذلك : ماذا ؟؟...
لقد ... لقد قامت بتغيير شكلها وأصبحت تشبهني ... حتى أنها تستخدم تقنياتي كافة
... هذه الفتاة ستكون مفيدة للمنظمة ولكن
لن اسمح لها بأن تتزعم المنظمة أبدا
وبقي قتالهما وقتا طويلا جدا ما يقارب العشر
ساعات أو أكثر وفي نهاية المعركة وجهت أيومي ضربة قاتلة إلى صدر مدارا وسقط أرضا
ولكن لم يمت .... اتجهت أيومي إليه بسرعة وقامت بعلاجه على الفور قائلة : أريد أن أتزعم
المنظمة وأنت ستكون ذو عون كبير لي .. لا أريد أن أفقدك ... ولكن لا تظن إني سأكون
حنونة معك
مدارا : ههههههه يالكي من فتاة قوية ... يبدو
أن المنظمة ستكون قوية بتزعمكي لها .. ولكن اعلمي إني لن أكون مطيعا تماما ....
أيومي : اعلم ذلك
وأصبحت أيومي زعيمة للمنظمة وعلم إتاتشي بأمر
تزعمها للمنظمة فانضم إليها وذهب إلى أيومي
وبينما هي في المخبأ صامتة تفكر في إتاتشي إذ به يدخل عليها من الباب ... التفت أيومي
إلى جهة الباب لتقف ساكنة في مكانها وبدأت الدموع تسقط من عينيها وهي غير مصدقة : إتاتشي
!! ...أهذا أنت ؟؟ ... أهذا أنت حقا ؟؟
إتاتشي : أيومي !! ...
وركضت أيومي ورمت نفسها في أحضان إتاتشي وهي
تبكي بمرارة ....
أيومي
وهي تبكي على صدره : أين كنت ؟؟..... تركتني سنين طويلة دون أن تعلمني بمكانك
.... إلا تعلم بما أصابني بسبب غيابك ... إتاتشي أنا .... أنا .... (( ولم تقل كلمة
بعدها من شدة بكائها ))
وضع إتاتشي يده على شعرها وربت عليه بكل حنان
وقال لها : لا تبكي أيومي .... أنا هنا لأجلك ... لقد علمت بوجودك هنا في المنظمة ولذا
قمت بالانضمام إليها لأصبح قريبا منكي ....
وابعد أيومي عنه وقبلها قبلة عميقة وضمها
إليه فقد اشتاق لها شوقا غير طبيعي ولم يستطع رؤيتها طوال السنين الماضية بسبب الظروف
إتاتشي : أيومي !! ...
أيومي : ناني إتاتشي ؟...
إتاتشي : عندما تركتكي كنتي حامل ... أين
الطفل أيومي ؟.....
أيومي : لا تقلق مدارا لا يعلم بأمر الطفل
.... لقد تركته عند عائلة طيبة في قرية قريبة وأنا أزوره باستمرار
إتاتشي : هنتوني !! .... وبماذا رزقنا ؟...
ايومي وهي تنظر إلى إتاتشي وابتسامة عريضة
على وجهها : رزقنا ... بساسكي الصغير وهذه صورته ... (( وأخرجت أيومي صورة طفل جميل
يبلغ السنة من عمره وقد كان الطفل يشبه ساسكي كثيرا ))
دمعت عينا إتاتشي فهو لم يتوقع أن يرى طفله
قبل أن يموت أبدا ... وأيضا ما زاد سعادته أن طفله يشبه أخاه الذي أحبه كثيرا جدا
وذهب إتاتشي مع أيومي في اليوم التالي إلى تلك العائلة ورأى الطفل الصغير
وضمه إلى صدره بقوة والطفل مستغرب منه ولكن شعر الطفل براحة عندما ضمه إتاتشي وأخذت
أيومي الطفل وقالت له : انه أباك ساسكي هيا
انظر إليه فرح ساسكي بذلك لأنه اخيرا شاهد اباه الذي حدثته عنه امه دائما
وأصبح إتاتشي يزور ساسكي كل يوم حتى يعتاد
عليه
ومرت السنين وكبر إتاتشي وكبرت أيومي وكبر
طفلهما وكبر ساسكي
وحانت اللحظة الحاسمة بالنسبة لاتاتشي وبينما
هو يتجهز حاولت أيومي منعه والدموع تملأ عينيها وتترجاه أن يتوقف ولكن إتاتشي آبى ذلك
وقال أن هذا في مصلحة ساسكي
إتاتشي : أيومي بعد أن أموت اياكي وان يصل
مدارا إلى ساسكي وحاولي أن تحميه من فانا اعلم أن ساسكي إلى الآن لم يبلغ قوة
مدارا فهمتي ....
أيومي والدموع في عينيها : حسنا .... كما
تريد إتاتشي سأهتم بأخاك جيدا
وذهب إتاتشي إلى المعركة المنشودة وبقيت أيومي
غارقة بين دموعها ... وسقطت على ركبتيها باكية
وهي تصرخ باسم إتاتشي ......
وبعد المعركة أتى إليها مدارا بخبر موت احد
أعضاء الاكاتسكي وقد كان إتاتشي تظاهرت أيومي بالقوة أمام مدارا
مدارا : لقد فقدنا عضوا آخر من الاكاتسكي
...
أيومي : وهل أترجاك لكي تقول لي .... هيا
تكلم ....
مدارا : صارمة كعادتك .... حسنا كما تريدين
... أن اسم هذا العضو هو يوتشيها إتاتشي ...
أيومي : هكذا إذا ... اتركني الآن لأفكر ماذا
سأفعل بعد أن فقدنا عضوا آخر .... خسارة أن نفقد احد اليوتشيها
مدارا : معكي حق .. ولكن أخاه الصغير لازال
على قيد الحياة .. أفكر بإحضاره إلى المنظمة .. ما رأيك ؟...
أيومي : سأفكر بذلك والآن هيا اخرج .....
وخرج مدارا من المخبأ وجلست أيومي وحدها وضمت ركبتيها
إلى صدرها ووضعت رأسها عليهما وانهارت بالبكاء المر فقد رحل شخصا كان حياتها كلها
شخصا أعطى لحياتها ألوانا جميلة والآن وبعد
رحيله صبغت حياتها باللون الأسود
وبعد أن هدئت أيومي جلست تفكر وتسترجع ذكريات الاحداث بدءا بأوامر كونوها في تدمير اليوتشيها انتهاءا بقتال اتاتشي مع ساسكي وموت اتاتشي في ارض المعركة
أيومي وملامح الغضب تعلو وجهها : كونوها ... سوف ادمرك ... فأنتي جذور مشكلتي ... تضحكين على حساب دموعي وحزن ابني ... ساريكي ماذا سيفعل اليوتشيها الذين لطالما خفتي منهم ...
وقامت بمناداة مدارا وعندما
حضر
أيومي : لقد تم تغيير بعض الأولويات
مدارا : آووه وما هي الأوليات التي تغيرت
أيومي : كونوها ...
مدارا : كونوها ؟؟ ....
أيومي : أصبحت أولوياتنا تدمير كونوها
....
مدارا : هكذا إذا ... تريدين تدمير كونوها
... هل لي أن اعلم سبب حقد الزعيمة على كونوها بالذات
أيومي : لا دخل لك بما أفكر .. وأيضا ...
أريد منك أن تحضر يوتشيها ساسكي إلى المنظمة ... هل كلامي واضح ....
مدارا : كما تريدين أيتها الزعيمة ....
وضحك مدارا ضحكة متوسطة العلو في الصوت ونظر
إلى أيومي وخرج بعدها
وبعد مدة احضر ساسكي إلى المنظمة وطلبت أيومي
من مدارا أن يبلغ ساسكي بالأوامر فهي لم تكن ترغب بان تظهر أمام ساسكي خوفا أن تضعف
وتقوم باحتضانه أو تتذكر إتاتشي
واستمر الأحداث وظهر مدارا للعلن و وأعلن
انضمام ساسكي إليه وأعلن حرب النينجا الرابعة
وبقيت أيومي تدير المنظمة من الظل دون أن
يعلم احد بوجودها
وهذه هي قصتي أيها الكرام آمل أن تكون قد
نالت اعجابكم
وشكرا لقرائتهم القصة ^_^
أيومي + شيلا = شخص واحد 1
^_^
مع تحيات صديقتكم : أيومي يوتشيها





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق